الأربعاء، 27 يونيو، 2012

الانتهازية فى احط صورها

زعيم حزب يتحالف مع الاخوان للوصول للبرلمان ثم يدخل الانتخابات الرئاسية ويدعو الناس لانتخابه رفضا للاستبتداد باسم الدين قاصدا الاخوان الذين تحالف معهم واوصلوا حزبه للبرلمان , ثم عندما يسقط يساوى بين الاخوان وبين النظام السابق , بل ويوغل فى الخصومة ويدفع انصاره لدعم احمد شفيق فى مواجهة الدكتور محمد مرسى , ثم عندما يفشل شفيق يسارع للمطالبة بالمشاركة فى مؤسسة الرئاسة المزمع تشكيلها ويقدم اسم امين اسكندر كمرشح لمنصب نائب الرئيس .
مرشح رئاسى يستشعر الفشل فى الانتخابات فينسحب , ويدعى ان الدافع لانسحابه هو فساد الاجواء السياسية وعدم صلاحيتها للمشاركة ويدعو لمقاطعة الانتخابات فى ظل معركة مصير , ولما ينتصر محمد مرسى يعود ليطالب به بعض مريديه كرئيس للوزراء بزعم انه شخصية وطنية مستقلة , ولا ادرى كيف يكون مستقلا وهو وكيل مؤسسى حزب الدستور تحت التأسيس .
مرشح رئاسى بعد استبعاد حازم ابو اسماعيل يشيد بنزاهة اللجنة العليا للانتخابات ويقول ان استبعاده قاونى ولما يسقط فى الانتخابات يخرج علينا ويقول ان اللجنة غير نزيهة وان الانتخابات تم تزويرها , ثم يتحدث عن المشاركة فى الحكم .
ما هذه الوساخة ؟